ابراهيم المؤيد بالله
469
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
قلت : وقد قدمنا ذكرهم ، ومما ( صح له سماعا ) « 1 » ( معيار أغوار الأفهام ) للنجري على السيد العلامة المطهر بن محمد بن تاج الدين ووضع له إجازة ، وقرأ على يحيى بن محمد حميد . وقال ابن حميد ما لفظه : وبعد فإنه لما قرأ علي الفقيه الولد الفاضل شجاع الدين سعيد بن عطاف القداري جميع كتاب ( الأحكام ) من ( البحر الزخار في فقه الأئمة الأطهار ) ، وما يتعلق بذلك من الأدلة القرآنية ، والأحاديث النبوية ، والإجماعات اللفظية والمعنوية ، والقياسات الحكمية القطعية والظنية ، طلب مني الإجازة حسب ما جرت به على ذلك العادات ، استخرت اللّه سبحانه وأجزت له ذلك على المنوال المعتبر ، وكذلك أجزت له كتب الفقه من ( التذكرة ) وشروحها « 2 » ، و ( البيان ) ، و ( الأزهار ) وشروحه ، و ( الأثمار ) وشرحي عليه ( الوابل المغزار ) ، وكذلك أجزت له كتب الفرائض من جملتها مؤلفي ( مصباح الرائض ) في علم الفرائض وشرحه ( النور الفائض ) ، نعم أجزت له جميع ذلك على المنوال الذي سمعته ، وأجازه غير ذلك ومن جملة ما أجازه ( شرح الفتح ) ، ثم قال : ومما صح لي سماعا أيضا في « 3 » كتب الفرائض ( المفتاح ) وشرحه ، و ( ضرب الهندي ) على السيد العلامة الفرضي عبد اللّه بن محمد بن المنتصر « 4 » ، وهو يسند ذلك إلى مشايخه « 5 » وسمع ( صحيح البخاري ) على العلامة عبد الرحمن بن حسين النزيلي .
--> ( 1 ) في ( ب ) : ومما صح لي سماعه ، وفي ( ج ) : صح لي سماعه . ( 2 ) في ( وج ) : وشرحها . ( 3 ) في ( أ ) : من . ( 4 ) في ( ج ) : عبد الرحمن بن محمد بن المنتصر . ( 5 ) في ( ب ) : إلى شيخه .